الشهر: مايو 2026

هل كل صداع سببه الجيوب الأنفية؟ الحقيقة التي يخلط بينها كثير من الناس

من أكثر الجمل التي نسمعها داخل عيادات الأنف والأذن والحنجرة: “أكيد ده صداع جيوب أنفية.” فبمجرد الشعور بصداع في الجبهة أو حول العينين، يعتقد كثير من الناس مباشرة أن السبب هو الجيوب الأنفية، ويبدأون في تناول المسكنات أو أدوية البرد دون تشخيص حقيقي. والحقيقة الطبية أن ليس كل صداع يعني وجود مشكلة بالجيوب الأنفية، رغم أن الجيوب فعلًا قد تكون سببًا في بعض أنواع الصداع. وهنا تكمن المشكلة، لأن التشخيص الخاطئ يجعل المريض يستمر لفترات طويلة في علاج غير مناسب، بينما يبقى السبب الحقيقي دون علاج. ما هي الجيوب الأنفية وكيف تسبب الصداع؟ الجيوب الأنفية هي فراغات هوائية موجودة داخل…

انسداد الأنف… مشكلة يتعايش معها كثيرون رغم أن علاجها متاح

التنفس من الأنف بصورة طبيعية نعمة لا يشعر بقيمتها الإنسان إلا عندما يفقدها. فكثير من الناس يعيشون سنوات طويلة وهم يعانون من انسداد مستمر في الأنف، ويعتبرون الأمر طبيعيًا أو مرتبطًا بالحساسية أو تغير الجو، بينما الحقيقة أن انسداد الأنف المزمن قد يكون علامة على مشكلات تحتاج إلى تشخيص وعلاج. ومع الوقت يبدأ المريض في التعود على التنفس من الفم، خصوصًا أثناء النوم، ثم تظهر أعراض أخرى مثل الشخير وجفاف الحلق والصداع الصباحي والإرهاق وضعف التركيز. والمشكلة أن كثيرًا من المرضى لا يدركون أن كل هذه الأعراض قد يكون سببها الأساسي مشكلة داخل الأنف نفسها. انحراف الحاجز الأنفي من أسباب…

طنين الأذن… عندما تتحول الأصوات الصامتة إلى رسالة تحذير

يشكو كثير من الناس من سماع صوت غريب داخل الأذن، قد يكون على هيئة صفارة أو زنة أو وش أو طنين مستمر، دون وجود أي مصدر حقيقي للصوت حولهم. البعض يتعامل مع الأمر باعتباره شيئًا عابرًا سببه الإرهاق أو التوتر، بينما يعيش آخرون مع الطنين لسنوات دون أن يدركوا أن هذه الأعراض قد تكون إشارة مبكرة لمشكلة تحتاج إلى تشخيص وعلاج. وفي الحقيقة، طنين الأذن ليس مرضًا مستقلًا بحد ذاته، وإنما عرض طبي يدل على وجود سبب معين داخل الأذن أو الجهاز السمعي أو أحيانًا خارج الأذن تمامًا. ومن خلال سنوات طويلة من العمل في مجال الأنف والأذن والحنجرة، نجد…

تنظيف الأذن… بين العادة اليومية والخطر الصامت

من أكثر العادات انتشارًا بين الناس استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن، حتى أصبحت جزءًا من الروتين اليومي لدى كثيرين، خصوصًا بعد الاستحمام أو عند الشعور بوجود شمع داخل الأذن. والغريب أن أغلب من يمارسون هذه العادة يعتقدون أنهم يحافظون على النظافة والصحة، بينما الحقيقة الطبية تقول إن ما يحدث غالبًا هو العكس تمامًا. فعلى مدار أكثر من ثلاثين عامًا في ممارسة طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، قابلت مئات الحالات التي بدأت بمجرّد “تنظيف بسيط للأذن”، ثم انتهت بانسداد شديد في قناة الأذن، أو التهاب مؤلم، أو جرح في طبلة الأذن، وأحيانًا ضعف مؤقت أو دائم في السمع. والمشكلة أن كثيرًا…